عطر اخلاص

  • خانه 
  • ورود 
  • ابزار رایگان وبلاگ

شواهد إضافية على دلالة حديث الغدير

26 آذر 1392 توسط عطر اخلاص

Normal 0 false false false EN-US X-NONE FA MicrosoftInternetExplorer4 yles DefLockedState="false” DefUnhideWhenUsed="true” DefSemiHidden="true” DefQFormat="false” DefPriority="99″ LatentStyleCount="267″> ideWhenUsed="false” QFormat="true” Name="heading 1″ />

; line-height: 115%;" lang="FA">الشاهد الأول : مخاطبة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لجماهير الناس قبل إيراد هذا المقال بقوله ( ألست أولى بكم من أنفسكم ) ثم فرع عليه بقوله ( من كنت مولاه فعلي مولاه ) فإن أخذ الاقرار منهم بكونه أولى بهم من أنفسهم قبل قوله من

كنت مولاه فعلي مولاه ، لا يكون إلا لأجل أحد أمرين ، إما لأجل تحقيق شرط القضية وإقرارهم بتحققه ليترتب عليه تاليها فيتعين إرادة معنى الأولى من لفظ المولى دون غيره من معانيه ، فالمعنى ألست أولى بكم من أنفسكم فمن كنت أولى به من

نفسه فعلي أولى به من نفسه ، وإما لأجل إلزامهم بأن لا يأبوا ما يريد أن يعقبه بجعله الزعيم عليهم والمتصرف في شؤونهم . فليس مفاده حينئذ إلا توليه علي عليه السلام عليهم ، فتتعين إرادة ما هو متضمن لمعنى التسلط من معاني كلمة المولى كالسيد والمتصرف دون غيره من معانيه .

وعلى كلا التقديرين فالحديث يدل على كون علي عليه السلام نافذ التصرف فيهم ، يجب عليهم الانقياد له ، ولا يجوز منعه عن التصرف في شؤونهم .

أقول : وقد روى قوله صلى الله عليه وآله ( من كنت مولاه فعلي مولاه ) بعد قوله صلى الله عليه وآله وسلم ( ألست أولى بكم من أنفسكم ) بألفاظ متقاربة ، الكثيرون من علماء الفريقين ، منهم : 1 - أحمد بن حنبل . 2 - ابن ماجة . 3 - النسائي .

4 - الشيباني . 5 - أبو يعلى . 6 - الطبري . 7 - الترمذي . 8 - الطحاوي . 9 - ابن عقدة . 10 - العنبري .

11 - أبو حاتم . 12 - الطبراني . 13 - القطيعي . 14 - ابن بطة . 15 - الدار قطني . 16 - الذهبي . 17 - الحاكم .

18 - الثعلبي . 19 - أبو نعيم . 20 - ابن السمان . 21 - البيهقي . 22 - الخطيب . 23 - السجستاني .

24 - ابن المغازلي . 25 - الحسكاني . 26 - العاصمي . 27 - الخلعي . 28 - السمعاني . 29 - الخوارزمي .

30 - البيضاوي . 31 - الملا . 32 - ابن عساكر .

- شبهات حول الشيعة - أبو طالب التجليل التبريزي ص 93

33 - أبو موسى . 34 - أبو الفرج . 35 - ابن الأثير . 36 - ضياء الدين . 37 - قز أوغلي . 38 - الكنجي .

39 - التفتازاني . 40 - محب الدين . 41 - الوصابي . 42 - الحمويني . 43 - الإيجي . 44 - ولي الدين .

45 - الزرندي . 46 - ابن كثير . 47 - الشريف . 48 - شهاب الدين . 49 - الجزري . 50 - المقريزي .

51 - ابن الصباغ . 52 - الهيثمي . 53 - الميبدي . 54 - ابن حجر . 55 - أصيل الدين . 56 - السمهودي .

57 - كمال الدين . 58 - البدخشي . 59 - الشيخاني . 60 - السيوطي . 61 - الحلبي . 62 - ابن كثير .

63 - السهارنيوري . 64 - ابن حجر المكي .

الشاهد الثاني : دعاؤه صلى الله عليه وآله بعد إلقاء هذا المقال في حق علي عليه السلام بقوله ( اللهم وال من والاه ، وعاد من عاداه ، وانصر من نصره ، واخذل من خذله ) المروي بطرق كثيرة في آخر الحديث فإنه يدل على أن الأمر الذي بلغه في حق علي يحتاج  إلى النصرة والموالاة له ، وأنه سيكون له أعداء وخاذلون ، ويدل أيضا على عصمته ، وأنه لا يقدم على أمر إلا في رضا الله تعالى .

الشاهد الثالث : الإخبار الواردة بطرق كثيرة ، الدالة على نزول قوله تعالى ( اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ) في تلك المناسبة ، فإن ما يكون سببا لكمال الدين وتمام النعمة على المسلمين ليس إلا ما كان من أصول الدين ، التي بها يتم

نظام الدنيا والدين وتقبل الأعمال ، ويؤيد هذه الأخبار ما في بعض طرق الحديث من أنه صلى الله عليه وآله قال عقيب لفظ الحديث ( الله أكبر على إكمال الدين وإتمام النعمة ، ورضى الرب برسالتي والولاية لعلي بن أبي طالب ) وفي بعض الطرق ( وتمام دين الله بولاية علي بعدي ) .

الشاهد الرابع : الأخبار الدالة على نزول قوله تعالى ( يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك فإن لم تفعل فما بلغت رسالته والله يعصمك من الناس ) الآية في قضية غدير خم فهي تدل دالة على أهمية ما أمر بتبليغه فيها بحيث كان تركه مساوقا لترك الرسالة ، وأنه من أصول الإسلام ، ولكنه ليس التوحيد والنبوة  والمعاد ، فإن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قد بلغها من بدء رسالته ، فلا يبقى إلا إمامة علي عليه السلام التي كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم يحذر في تبليغها عن مخالفة الناس ، ولذلك قال له الله تعالى ( والله يعصمك من الناس ) .

الشاهد الخامس : الأخبار الواردة في نزول قوله تعالى ( اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ) في واقعة الغدير بعد تبليغ ولاية علي عليه السلام ، فهي تدل على أن إكمال الدين وإتمام نعمة الإسلام كان بتبليغ ولاية علي عليه السلام وإمامته .

الشاهد السادس : قوله صلى الله عليه وآله وسلم في بعض طرق الحديث ( إن الله أرسلني برسالة ضاق بها صدري وظننت أن الناس مكذبي فأوعدني لأبلغها أو ليعذبني ) .

الشاهد السابع : إلقاء هذا المقال الشريف عقيب أخذ الشهادة منهم بالوحدانية والشهادة بالنبوة ، كما هو المذكور في كثير من طرق الحديث ، مما يدل على أن ما أفاده بهذا المقال أمر مهم يبتني عليه الإسلام .

الشاهد الثامن : أنه صلى الله عليه وآله وسلم قال قبله ( أنه يوشك أن أدعى فأجيب ) وهذا يدل على مخافته من ترك أمر مهم يجب عليه تبليغه قبل ارتحاله ، وهل هو إلا ولاية علي .

الشاهد التاسع : أنه صلى الله عليه وآله قال بعد تبليغ الولاية لجماهير المسلمين ( فليبلغ الحاضر الغائب ) فيدل هذا اهتمامه الشديد في إيصال هذا الموضوع إلى جميع المسلمين ، لم يكن معلوما لهم جميعا .

الشاهد العاشر : أنه قال صلى الله عليه وآله بعد تبليغ الولاية ( اللهم أنت شهيد عليهم أني قد بلغت ونصحت ) فدل على أنه قد بلغ أمرا جليلا عظيما خطيرا وأداه إلى الناس ، وأتم الحجة عليهم ، وأفرغ ذمته بأدائه .

الشاهد الحادي عشر : القرائن الحالية ، وهي كثيرة واضحة الدلالة على المقصود ، كنزوله صلى الله عليه وآله في حر الهجير ، وقد ذكر حفاظ الحديث وأئمة التاريخ أن شدة الحر كانت إلى حد أن بعض الناس وضع ثوبه على رأسه ، وبعضهم كان يلفه

برجله ، وبعضهم استظل بنافته ودابته ، وبعضهم استظل بالصخور . ثم ترتيب النبي صلى الله عليه وآله منبرا مرتفعا من الأقتاب أو الأحجار ، حتى يشرف على المسلمين ، الذين قدرهم بعض من المؤرخين بسبعين ألفا ( 70000 ) وبعضهم

بثمانين ألفا ( 80000 ) وبعضهم بمأة ألف ( 100000 ) . ثم أمره صلى الله عليه وآله برجوع من تقدم ، وتوقف من تأخر . ثم ما رواه الجمهور من أنه صلى الله عليه وآله أخذ عليا معه على المنبر وأمسك بيده ورفعها حتى بان بياض إبطيه بمجمع من الناظرين .

الشاهد الثاني عشر : بيعة الناس لعلي ومصافقتهم بيده ، وتهنئتهم النبي صلى الله عليه وآله وعليا ورووا أن أول من قام بالتهنئة والبخبخة عمر بن الخطاب ، وقد ورد حديث تهنئته لعلي عليه السلام بطرق كثيرة تربو على الستين ، فقد روى الحافظ أبو سعيد النيسابوري المتوفى سنة 407 في كتابه شرف المصطفى

على ما في الغدير ، بإسناده عن البراء بن عازب بلفظ أحمد بن حنبل ، وبإسناد آخر عن أبي سعيد الخدري ولفظه ( ثم قال النبي هنئوني هنئوني أن خصني الله بالنبوة ، وخص أهل بيتي بالإمامة ) فلقي عمر بن الخطاب أمير المؤمنين فقال : طوبى لك يا أبا الحسن أصبحت مولاي ومولى كل مؤمن ومؤمنة .

وروى المؤرخ الطبري في كتاب الولاية بإسناده عن زيد ابن أرقم أن النبي صلى الله عليه وآله قال ( قولوا أعطيناك على ذلك عهدا من أنفسنا وميثاقا بألسنتا وصفقة بأيدينا ، نؤديه إلى أولادنا وأهالينا ، لا نبغي بذلك بدلا ) إلخ .

وروى صاحب كتاب روضة الصفا - ج 1 ص 173 ، أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم جلس في خيمة وأجلس أمير المؤمنين عليا عليه السلام في خيمة أخرى ، وأمر الناس بأن يهنئوا عليا في خيمته ، ولما ختم تهنئة الرجال أمر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أمهات المؤمنين بأن يسرن إليه ويهنئنه .

وقال الغزالي في كتاب سر العالمين في المقالة الرابعة ما لفظه ( ولكن أسفرت الحجة وجهها وأجمع الجماهير على متن الحديث من خطبته عليه السلام في يوم غدير خم باتفاق الجميع وهو يقول ( من كنت مولاه فعلي مولاه ) فقال عمر : بخ بخ

لك يا أبا الحسن ، لقد أصبحت مولاي ومولى كل مؤمن ومؤمنة ، فهذا تسليم ورضى وتحكيم ، ثم بعد هذا غلب الهوى بحب الرياسة ، وحمل عمود الخلافة ، وعقود البنود ، وخفقان الهواء في قعقعة الرايات ، واشتباك ازدحام الخيول ، وفتح

الأمصار ، سقاهم كأس الهوى فعادوا إلى الخلاف الأول ، فنبذوا الحق وراء ظهورهم ، واشتروا به ثمنا قليلا فبئس ما يشترون ) انتهى .

الشاهد الثالث عشر : واقعة الحارث بن النعمان الفهري ، وقد رواها جم كثير منهم الثعلبي في تفسيره ، أنه لما كان رسول الله بغدير خم نادى الناس فاجتمعوا ، فأخذ بيد علي . وقال ( من كنت مولاه فعلي مولاه ) فشاع ذلك في كل بلد ، فبلغ ذلك الحارث بن النعمان الفهري ، فأتى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم على ناقة له حتى أتى الأبطح ، فنزل عن ناقته وأناخها وعقلها ، ثم أتى النبي وهو في ثلة من الصحابة فقال ( يا محمد أمرتنا عن الله أن نشهد أن لا إله إلا الله وأنك رسول الله فقبلناه ، وأمرتنا أن نصلي خمسا فقبلناه ، وأمرتنا بالحج فقبلناه . ثم لم ترض بذلك حتى رفعت بضبعي ابن عمك ففضلته

علينا فقلت ( من كنت مولاه فعلي مولاه ) فهذا شئ منك أم من الله ؟ فقال صلى الله عليه وآله ( والله الذي لا إله إلا هو ، أن هذا إلا من الله ) فولى الحارث يريد راحلته وهو يقول : اللهم إن كان ما يقول محمد حقا فأمطر علينا حجارة من السماء أو ائتنا بعذاب أليم . فما وصل إليها حتى رماه الله بحجر فسقط على هامته وخرج من دبره فقتله . انتهى . وقد روي بعدة طرق كثيرة أن قوله تعالى ( سأل سائل بعذاب واقع ) نزل في هذه الحادثة .

الشاهد الرابع عشر : استئذان حسان بن الثابت من النبي صلى الله عليه وآله وسلم في أن ينظم الواقعة ، وشعره متواتر نقلته كتب الفريقين ، قال :يناديهم يوم الغدير نبيهم * نجم وأسمع بالرسول مناديا

فقال فمن مولاكم ونبيكم ؟ * فقالوا ولم يبدوا هناك التعاميا

إلهلك مولانا وأنت نبينا * ولم تلق منا في الولاية عاصيا

فقال له : قم يا علي فإنني * رضيتك من بعدي إماما وهاديا

فمن كنت مولاه فهذا وليه * فكونوا له أتباع صدق مواليا

هناقال ابن الجوزي وأبو عبد الله الكنجي الشافعي : فقال له النبي صلى الله عليه ( وآله ) وسلم : ( يا حسان لا تزال مؤيدا بروح القدس ما كافحت عنا بلسانك ) . وقال قيس بن عبادة الأنصاري وأنشدها بين يدي أمير المؤمنين عليه السلام يوم صفين . قلت

لما بغى العدو علينا * حسبنا ربنا ونعم الوكيل

وعلى إمامنا وإمام لوانا * أتى به التنزيل

يوم قال النبي من كنت مولاه * فهذا مولاه خطب جليل

الشاهد الرابع عشر : أن أمير المؤمنين عليا عليه السلام جاء إلى رحبة الكوفة بمجتمع الناس واستنشدهم على هذا الحديث ردا على مخالفيه في أمر الخلافة ، فقال ( أنشد الله رجلا سمع النبي يوم غدير خم يقول : ( من كنت مولاه فعلي مولاه ) فقام جماعة وشهدوا بالحديث ، وقد كثر نقل هذه المناشدة بحيث كاد أن يبلغ حد التواتر أو بلغ .

فمنها ما رواه الحمويني في فرائد السمطين : فقام زيد بن أرقم ، والبراء بن عازب ، وسلمان ، وأبو ذر فقالوا : نشهد لقد حفظنا قول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وهو قائم على المنبر وهو يقول ( أيها الناس إن الله عز وجل أمرني أن أنصب لكم إمامكم والقائم فيكم بعدي ووصيي وخليفتي ، والذي فرض الله عز وجل على المؤمنين في كتابه طاعته ، فقرن بطاعته طاعتي ، وأمركم بولايته ) إلخ .

الشاهد الخامس عشر : وقوع التعبير عن هذه الواقعة في بعض الأحاديث بالنصب وإن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم نصب عليا عليه السلام لمقام الولاية . ومن الواضح أنه لا يعبر عن مجرد إثبات المحبة بالنصبك دعا اللهم وال وليه * وكن للذي عادى عليا معاديا

… ( إن مذهباً يثبت نفسه من كتب خصمه أحق أن يتبع ، وإن مذهبا يحتج عليه بما في كتبه فيلجأ للتأويل والتحوير أحق أن يتجنب عنه )

Normal 0 false false false EN-US X-NONE FA MicrosoftInternetExplorer4 yles DefLockedState="false” DefUnhideWhenUsed="true” DefSemiHidden="true” DefQFormat="false” DefPriority="99″ LatentStyleCount="267″> ideWhenUsed="false” QFormat="true” Name="heading 1″ />

 نظر دهید »

آيات غدیر

26 آذر 1392 توسط عطر اخلاص

Normal 0 false false false EN-US X-NONE FA MicrosoftInternetExplorer4 yles DefLockedState="false” DefUnhideWhenUsed="true” DefSemiHidden="true” DefQFormat="false” DefPriority="99″ LatentStyleCount="267″> ideWhenUsed="false” QFormat="true” Name="heading 1″ />

>الآية الأولى : قوله تعالى ( يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك وإن لم تفعل فما بلغت رسالته والله يعصمك من الناس إن الله لا يهدي القوم الكافرين ) سورة المائدة - آية 67 .

نزلت هذه الآية في تبليغ ولاية علي عليه السلام ، وقد روى ذلك إخواننا السنة في مصادرهم ،

وأورد صاحب ( الغدير ) ج 1 ص 214 - 223 روايتها من ( ثلاثين ) كتابا من كتبهم .

الآية الثانية : قوله تعالى ( اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا ) المائدة - 3 .

أورد روايتها في ( الغدير ) ج 1 ص 230 - عن ( ستة عشر ) كتابا من كتب السنة .

الآية الثالثة : قوله تعالى ( سأل سائل بعذاب واقع ، للكافرين ليس له دافع ، من الله ذي المعارج ) سورة المعارج ، آية - 1 نزلت هذه الآية في رجل بلغه قول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ( من كنت مولاه فعلي مولاه ) فقال : اللهم إن كان ما يقول محمد حقا فأمطر علينا حجارة من السماء ) فما لبث حتى رماه الله بحجر فوقع على رأسه فقتله ، وأنزل الله تعالى الآية . أورده في ( الغدير ) ج 1 ص 239 - 246 عن ( ثلاثين ) كتابا من كتب السنة .

بيعة الصحابة عليا وتهنئته قال المؤرخ الطبري ( فعند ذلك بادر الناس بقولهم نعم سمعنا أطعنا على أمر الله ورسوله بقلوبنا ، وكان أول من صافق النبي صلى الله عليه وآله وعليا ، أبو بكر وعمر وعثمان وطلحة والزبير

وباقي المهاجرين والأنصار وباقي الناس ، إلى أن صلى الظهرين في وقت واحد ، وامتد ذلك إلى أن صلى العشائين في وقت واحد وأوصلوا البيعة والمصافقة ثلاثا ) .

وقد أورد في الغدير ج 1 ص 272 تهنئة عمر بن الخطاب عن ( ستين ) كتابا من كتب السنة . معنى كلمة المولى في اللغة المولى والولي صفتان من الولاية ، وحقيقتها في جميع مشتقاتها ( تقلد أمر والقيام به ) .

قال في الصحاح ( ولي الوالي البلد ، وولى الرجل البيع ، ولاية ، وأوليته معروفا ، ويقال في التعجب ما أولاه للمعروف ، وتقول : فلان وليه ، وولي عليه . وولاه الأمير عمل كذا ، وولاه بيع الشئ ، وتولى العمل : تقلده ) .

وقال في النهاية ( والولاية تشعر بالتدبير والقدرة والفعل ، إلى أن قال : وكل من ولي أمرا فهو مولاه ووليه ، إلى أن قال : وقول عمر لعلي : أصبحت مولى كل مؤمن ، أي ولي كل مؤمن ) . وقال في القاموس ( ولي الشئ وعليه ولاية ، أو هي المصدر ، وبالكسر الخطة والإمارة والسلطان ، وأوليته الأمر وليته إياه ، إلى

أن قال : تولى الأمر تقلده ، وأولى على اليتيم أوصى ، واستولى على الأمر أي بلغ الغاية ) .

وقال في لسان العرب ( قال سيبويه : الولاية بالكسر الاسم مثل الإمارة والنقابة لأنه اسم لما توليته وقمت به ، وإذا أرادوا المصدر فتحوا . إلى أن قال : والولي ولي اليتيم الذي يلي أمره ويقوم بكفايته ، وولي المرأة الذي يلي عقد النكاح عليها

ولاية عنها لا يستبد بعقد النكاح دونه ، وفي الحديث ( أيما المرأة نكحت بغير إذن موليها فنكاحها باطل ، وفي رواية وليها أي متولي أمرها .

فحقيقة كلمة المولى ، من يلي أمرا ويقوم به ويتقلده ، وما عدوه من المعاني له فإنما هي مصاديق أطلقت عليها من باب إطلاق اللفظ الموضوع لحقيقة على مصاديقها ، كإطلاق كلمة الرجل على زيد وعمرو وبكر ، فيطلق لفظ المولى

، لأنه القائم بأمر المربوبين ، وعلى السيد لأنه القائم بأمر العبد ، وعلى العبد لأنه يقوم بحاجة السيد ، وعلى الجار وابن العم والحليف والصهر ، لأنهم يقومون بنصرة صاحبهم فيما يحتاج إلى نصرتهم . فاللفظ مشترك معنوي )

فمعنى قوله صلى الله عليه وآله ( من كنت مولاه فعلي مولاه ) من كنت متقلدا أمره وقائما به فعلي متقلد أمره وقائم به ، وهذا صريح في قيادة الأمة وإمامتها وولايتها ، فإن رسول الله صلى الله عليه وآله قيادة الأمة ووليها وسلطانها والقائم بأمرها ، فثبت لعلي عليه السلام ما ثبت له من الولاية العامة والقيادة التامة .

هذا ما يقضي به التأمل في كلام أئمة اللغة ، وإن أبيت إلا عن تعدد معاني المولى وأنه مشترك لفظي وقد وضع لكل واحد من معانيه بوضع مستقل ، فلا شك أن معناه الذي يناسب الحديث هو الأول . وقد تعرض لذكره جماعة من الأقدمين .

قال أبو عبيدة في كتاب غريب القرآن ( المولى بمعنى الأولى ، واستشهد بقول الأخطل في عبد الملك بن مروان : فأصبحت مولاها من الناس كلهم وأحرى قريش أن تهاب وتحمدا وقال الأنباري في كتابه تفسير المشكل في القرآن ما لفظه ( الولي والمولى الأولى بالشئ ) .

وقال الزجاج والفراء كما في تفسير الفخر الرازي - ج 29 ص 227 طبع مصر ( المولى يجئ بمعنى الأولى ) . وقد حكى عن أبي العباس المبرد : أنه قال الولي الذي هو الأولى والأحق ) .

وقال الزمخشري في تفسيره - ج 4 ص 66 طبع مصر ( وحقيقة مولاكم محراكم ومقمنكم ، أي مكانكم الذي يقال فيه هو أولى بكم ) .

وقال الحلبي في التقريب ( المولى حقيقة في الأولى ، لاستقلالها بنفسها ورجوع سائر الأقسام في الاشتقاق إليها ، لا ن المالك إنما كان مولى لكونه أولى بتدبير رقيقه وتحمل جريرته ، والمملوك مولى لكونه أولى بطاعة مالكه ، والمعتق كذلك ،

والناصر لكونه أولى بنصرة من نصره ، والحليف لكونه أولى بنصرة حليفه ، والجار لكونه أولى بنصرة جاره والذب عنه ، والصهر لكونه أولى بمصاهره ، والإمام لكونه أولى بمن يليه ، وابن العم لكونه أولى بنصرة محبه )

وإذا كانت لفظة مولى حقيقة في الأولى وجب حملها عليها دون سائر معانيها ، لافتقارها إلى القرينة الصارفة عن المعنى الموضوع له كما لا يخفى .

 نظر دهید »

طرق أخرى لحديث الغدير

26 آذر 1392 توسط عطر اخلاص

Normal 0 false false false EN-US X-NONE FA MicrosoftInternetExplorer4 yles DefLockedState="false” DefUnhideWhenUsed="true” DefSemiHidden="true” DefQFormat="false” DefPriority="99″ LatentStyleCount="267″> ideWhenUsed="false” QFormat="true” Name="heading 1″ />

>

189 - رواه الحافظ ابن عقدة في كتابه كما في الطرائف ص 140 - وأبو بكر الجعابي كما في المناقب ج 3 ص 25 - عن أبي بكر بن أبي قحافة .

190 - رواه الحافظ بن عقدة في كتابه كما في الطرائف - ص 142 .

191 - رواه الحافظ أبو بكر الجعابي كما في المناقب - ج 3 ص 26 عن أبي بن كعب .

192 - رواه الحافظ ابن عقدة في كتابه كما في الطرائف - ص 142 عن أسماء بنت عميس الخثعمية .

193 - رواه الحافظ ابن عقدة في كتابه كما في الطرائف - ص 142 عن أم سلمة أم المؤمنين .

194 - رواه الحافظ ابن عقدة في كتابه كما في الطرائف ص 142 عن جبلة بن عمرو الأنصاري .

195 - رواه الحافظ بن عقدة في كتابه كما في الطرائف - ص 141 وأبو بكر الجعابي كما في المناقب - ج 3 ص 26 عن الحسين بن علي السبط الشهيد صلوات الله عليه .

196 - رواه أبو بكر الجعابي ، كما في المناقب - ج 3 ص 26 عن خالد بن الوليد .

197 - رواه الحافظ ابن عقدة في كتاب الولاية ، كما في الطرائف - ص 142 عن سعيد بن سعد بن عبادة .

198 - رواه ابن حجر في الإصابة - ج 2 ص 255 عن عامر بن عمير النميري .

199 - رواه الحافظ بن عقدة في كتاب الولاية ، كما في الطرائف - ص 142 عن عائشة بنت أبي بكر .

200 - رواه ابن المغازلي في مناقبه - ص 27 في ضمن العشرة المبشرة ، عن عبد الرحمان بن عوف .

201 - رواه ابن عقدة والخوارزمي في مقتله - ص 48 عن عبد الرحمان بن يعمر الديلمي .

202 - رواه الحافظ ابن عقدة في كتابه ، كما في الطرائف - ص 141 عن عبد الله بن أبي عبد الأسد المخزومي .

203 - رواه الحافظ ابن عقدة في كتابه ، كما في الطرائف - ص 142 عن عبد الله بن بشير المازني .

204 - رواه الحافظ بن عقدة في كتابه ، كما في الطرائف - ص 141 عن عبد الله بن جعفر .

205 - رواه الحافظ ابن عقدة في كتابه ، كما في الطرائف - ص 141 عن عثمان بن عفان .

206 - رواه الحافظ ابن عقدة في كتابه ، كما في الطرائف - ص 142 عن أبي وسمة وحشي بن حرب .

207 - رواه الحافظ ابن عقدة في كتابه ، كما في الطرائف - ص 142 عن أبي جحيفة وهب بن عبد الله .

208 - رواه أبو حاتم وابن عساكر ومحب الدين الطبري ، كما في أرجح المطالب - ص 339 عن ابن شريح .

209 - رواه أبو بكر الجعابي ، كما في المناقب - ج 3 ص 24 وابن عقده كما في الطرائف - ص 141 عن رفاعة بن عبد المنذر .

210 - رواه الحافظ ابن عقدة كما في الطرائف - ص 141 وابن المغازلي في مناقبه - ص 27 في ضمن العشرة المبشرة عن زبير بن العوام .

211 - رواه الحافظ ابن عقدة في كتابه ، كما في الطرائف - ص 142 عن زيد بن عبد الله .

212 - رواه الحافظ ابن عقدة في كتابه ، كما في الطرائف - ص 142 عن سعد بن جنادة .

213 - رواه أبو بكر الجعابي كما في المناقب - ج 3 ص 26 عن سعد بن عبادة .

214 - رواه الحافظ ابن عقدة في كتابه ، كما في الطرائف - ص 141 عن سلمان الفارسي .

215 - رواه الحافظ ابن عقدة ، في كتابه كما في الطرائف - ص 141 عن سلمة بن عمرو بن الأكوع .

216 - رواه الحافظ ابن عقدة ، في كتابه كما في الطرائف - ص 142 عن أبي أمامة الصدي بن عجلان الباهلي .

217 - رواه الحافظ ابن عقدة ، في كتابه كما في الطرائف - ص 142 عن ضميرة الأسدي

218 - رواه الفضل بن محمد عن سعيد بن زيد ، لأنه أحد العشرة المبشرة الذين رواه عنهم ابن المغازلي فيمناقبه - ص 27 .

219 - رواه ابن حجر عن موسى بن أكتل عن عامر بن عمير - الإصابة - ج 2 ص 255 .

220 - رواه ابن حجر عن عامر بن ليلى الغفاري - الإصابة - ج 3 ص 257 .

221 - رواه الطبراني بإسناده عن عبد الله بن حنطب - إحياء الميت - .

222 - رواه الخوارزمي عن عبد الله بن ربيعة - مقتل الخوارزمي - ص 48 .

223 - رواه الخوارزمي عن عمرو بن شراحيل مقتل الخوارزمي - ص 48 .

224 - رواه الطبراني وأحمد بن حنبل عن عمرو بن مرة - كنز العمال - ج 6 ص 154 .

225 - رواه ابن عقدة ، كما في الطرائف - ص 141 وأبو بكر الجعابي ، كما في المناقب - ج 3 ص 26 عن أبي الهيثم بن التيهان .

226 - رواه ابن عقدة ، كما في الطرائف - ص 141 وأبو بكر الجعابي كما في المناقب - ج 3 ص 26 عن أبي رافع .

227 - رواه ابن عقدة ، كما في الطرائف - ص 142 والخوارزمي في مقتله - ص 48 عن أبي ذويب .

228 - رواه ابن عقدة ، كما في الطرائف - ص 142 عن أم هاني .

229 - رواه الحافظ ابن عقدة ، في كتابه عن زيد بن حارثة ، كما في الطرائف - ص 142 .

230 - رواه الحافظ ابن عقدة في كتابه ، عن عبد الله بن ابن أبي أوفى الأسلمي ، كما في الطرائف - ص 142 .

231 - رواه الحافظ ابن عقدة في كتابه ، عن عبد الله بن عمر بن الخطاب ، كما في الطرائف - ص 141 .

232 - رواه الحافظ ابن عقدة في كتابه ، عن عبد الرحمان بن مدلج ، كما في الطرائف - ج 3 ص 142 .

233 - رواه الحافظ أبو نعيم في الحلية ، عن أبي الطفيل عن سبعة عشر عنهم عدي بن حاتم ، كما في الينابيع - ص 38 .

234 - رواه أبو نعيم في الحلية ، عن أبي الطفيل عن سبعة عشر منهم عقبة بن عامر ، كما في الينابيع - ص 38 .

235 - رواه ابن عقدة في كتابه ، عن عمر بن أبي سلمة ، كما في الطرائف - ص 141 .

236 - رواه ابن عقدة والخوارزمي ، عن عمران بن حصين ، كما في مقتله - ص 48 .

237 - رواه ابن عقدة والخوارزمي ، عن عمرو بن الحمق ، كما في مقتله - ص 48 .

238 - رواه ابن عقدة في كتابه ، عن فاطمة بنت حمزة ، كما في الطرائف - ص 142 .

239 - رواه ابن عقدة في كتابه ، عن المقداد بن عمرو ، كما في الطرائف - ص 141 .

240 - رواه ابن عقدة في كتابه ، عن أبي برزة فضلة بن عتبة ، كما في الطرائف - ص 141 .

241 - رواه ابن عقدة في كتابه ، عن عطية بن بسر ، كما في الطرائف - ص 142 .

242 - رواه الحافظ أبو بكر الجعابي ، عن عبادة بن الصامت ، كما في المناقب - ج 3 ص 26 .

243 - رواه الحافظ أبو بكر الجعابي ، عن عبد الله بن أنيس ، كما في المناقب - ج 3 ص 26 .

244 - رواه الحافظ أبو بكر الجعابي ، عن عروة بن أبي الجعد كما في المناقب - ج 3 ص 26 .

245 - رواه الحافظ أبو بكر الجعابي ، عن عمرو بن حريث ، كما في المناقب - ج 3 ص 26 .

246 - رواه الحافظ أبو بكر الجعابي ، عن عبد الأعلى بن عدي ، كما في المناقب - ج 3 ص 26 .

247 - رواه الحافظ أبو بكر الجعابي ، عن عثمان بن حنيف ، كما في المناقب - ج 3 ص 26 .

248 - رواه الحافظ أبو بكر الجعابي ، عن بشير بن عبد المنذر ، كما في المناقب - ج 3 ص 26 .

249 - رواه الحافظ أبو بكر الجعابي ، عن قيس بن عاصم ، كما في المناقب - ج 3 ص 26 ذكر الجعابي عن أبي كاهل كما في المناقب - ج 3 ص 26 .

250 - رواه الحافظ أبوب

251 - رواه الحافظ أبو بكر الجعابي ، عن أبي رفاعة ، كما في المناقب - ج 3 ص 26 .

252 - رواه الحافظ أبو بكر الجعابي ، عن حباب بن عتبة ، كما في المناقب - ج 3 ص 26 .

253 - رواه الحافظ أبو بكر الجعابي ، عن جندب بن سفيان ، كما في المناقب - ج 3 ص 26 .

254 - رواه الحافظ أبو بكر الجعابي ، عن خباب بن سمرة ، كما في المناقب - 3 ص 26 .

Normal 0 false false false EN-US X-NONE FA MicrosoftInternetExplorer4 yles DefLockedState="false” DefUnhideWhenUsed="true” DefSemiHidden="true” DefQFormat="false” DefPriority="99″ LatentStyleCount="267″> ideWhenUsed="false” QFormat="true” Name="heading 1″ />

 نظر دهید »

أحاديث نصب النبي عليا وصيا وخليفة

26 آذر 1392 توسط عطر اخلاص
أحاديث نصب النبي عليا وصيا وخليفة

Normal 0 false false false EN-US X-NONE FA MicrosoftInternetExplorer4 yles DefLockedState="false” DefUnhideWhenUsed="true” DefSemiHidden="true” DefQFormat="false” DefPriority="99″ LatentStyleCount="267″> ideWhenUsed="false” QFormat="true” Name="heading 1″ />

al">الجواب : لقد ثبت عند الشيعة والسنة أن النبي صلى الله عليه وآله نصب عليا عليه السلام خليفة وإماما من بعده بمحضر جماعات المسلمين عند الرجوع من حجة الوداع في غدير خم ، ونادى بذلك عند اجتماعهم حتى شاع وذاع وملأ صيته الأسماع والأصقاع ، وقد بلغت أسانيد خبر الغدير في كتب السنة فوق حد التواتر في الكثرة ، وجاوزت ميزان ما يوجب القطع واليقين  وقد جمعنا في كتاب ( الجامع لبراهين أصول الاعتقادات ) ستة وخمسين ومأتي سند من أسانيد حديث الغدير من كتب إخواننا لسنة ، وذكرنا في تبيين دلالته وصراحته في إمامة علي عليه السلام بعد رسول الله صلى الله عليه وآله ، بما فيه غني وكفاية ، ننقله هذا ملخصا : روى ابن عساكر في تاريخ دمشق ج 2 ص 45 قال : ( أخبرنا أبو بكر محمد بن الحسين بن المرزقي ، أنبأنا أبو الحسين محمد بن علي بن المهتدي ، أنبأنا أبو الحسن علي بن عمر بن محمد بن الحسن ، أنبأنا العباس بن أحمد ، أنبأنا نصر ابن عبد الرحمان أبو سليمان الوشاء ، أنبأنا زيد بن الحسن الأنماطي ، أنبأنا معروف بن خربوذ المكي، عن أبي الطفيل عامر بن واثلة ، عن حذيفة بن أسيد ، قال : لما قفل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن حجة الوداع نهى

أصحابه عن شجرات بالبطحاء ، متقاربات أن ينزلوا حولهن ، ثم بعث إليهن فصلى تحتهن ، ثم قام فقال : أيها الناس قد نبأني اللطيف الخبير ، أنه لم يعمر نبي إلا مثل نصف عمر الذي يليه من قبله ، وإني لأظن أن يوشك أن أدعى فأجيب ، وإني مسئول وأنتم مسئولون ، فماذا أنتم قائلون ؟ قالوا : نشهد أنك قد بلغت ونصحت وجهدت ، فجزاك الله خيرا . قال : ألستم تشهدون أن لا إله إلا الله ، وأن محمدا عبده ورسوله ، وأن جنته

حق وناره حق وأن الموت حق ، وأن البعث بعد الموت حق ، وأن الساعة آتية لا ريب فيها ، وأن الله يبعث من في القبور ؟ قال : بلى نشهد بذلك . قال اللهم أشهد . ثم قال : أيها الناس أن الله مولاي وأنا مولى المؤمنين ، وإني أولى بهم من أنفسهم ،

فمن كنت مولاه فهذا علي مولاه ، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه . ثم قال : ( أيها الناس إني فرطكم وإنكم واردون علي الحوض ، حوضي أعرض مما بين بصري وصنعاء ، فيه آنية عدد النجوم : قدحان من ذهب وقدحان من فضة وإني سائلكم حين تردون علي عن الثقلين ، فانظروا كيف تخلفوني فيهما ، الثقل الأكبر كتاب الله سبب طرفه بيد الله عز وجل ، وطرف بأيديكم فاستمسكوا به ولا تضلوا ولا تبدلوا . وعترتي أهل بيتي فإنه قد نبأني اللطيف الخبير أنهما لن يتفرقا حتى يردا علي حوضي ) . هذه خلاصة الحديث ونذكر خلاصة عدد من أسانيده المنتهية إلى صحابة الرسول صلى الله عليه وآله سلم من كتب إخواننا السنة ، وهي على ما ظفرنا عليه في كتبهم بعد إسقاط المكررات :

1 - ينتهي إلى زاذان عن ثلاثة عشر رجلا - مسند أحمد ج 1 ص 84 -

2 - ينتهي إلى زياد بن أبي زياد عن اثني عشر بدريا - مسند أحمد ج 1 ص 88 -

3 - ينتهي إلى سعيد بن وهب عن خمسة أو ستة - الخصائص للنسائي - ص 21 - ومسند أحمد ج 5 ص 366 .

4- ينتهي أيضا إلى سعيد بن وهب عن ستة - الخصائص - ص 40 و 26 .

5 - ينتهي أيضا إلى سعيد بن وهب عن ستة - تاريخ دمشق - ج 2 ص 28 .

6 - ينتهي أيضا إلى سعيد بن وهب عن ثلاثة عشر - مجمع الزوايد - ج 9 .

7 - إلى سعيد بن وهب وزيد بن يثيغ عن اثني عشر - مسند أحمد - ج 1 ص 118 .

8 - أيضا إلى سعيد بن وهب وزيد بن يثيغ عن نفر - كفاية الطالب - ص 18

9 - إلى زيد بن يثيغ ، عن ستة - الخصائص - ص 26

10 - ينتهي إلى عمرو ذي مر وسعيد بن وهب وابن يثيغ ، عن ثلاثة عشر - تاريخ دمشق ج 2 ص 18 .

11 - أيضا إلى عمرو ذي مر وسعيد بن وهب ، عن ستة أو سبعة تاريخ دمشق - ج 2 ص 19 .

12 - أيضا إلى سعيد بن وهب وعبد خير ، عن عدة - تاريخ دمشق - ج 2 ص 20 .

13 - إلى زيد بن أرقم عن ستة عشر رجلا - مسند أحمد - ج 5 ص 370 .

14 - أيضا إلى أبي الطفيل عن ناس ، كثير - مسند أحمد - ج 4 ص 370 .

15 - أيضا إلى أبي الطفيل عن ثلاثين رجلا - مسند أحمد - ج 4 ص 370 .

16 - أيضا إلى أبي الطفيل عن سبعة عشر رجلا - الإصابة - ج 4 ص 156 .

17 - أيضا إلى أبي زميلة عن عدة - شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد -

18 - أيضا إلى عبد الرحمان بن أبي ليلى عن اثني عشر رجلا مسند أحمد ج 1 ص 118 .

19 - ينتهي أيضا إلى عبد الرحمان بن أبي ليلى - تاريخ دمشق - ج 2 ص 9 .

20 - ينتهي أيضا إلى عبد الرحمان ابن أبي ليلى تاريخ دمشق - ج 2 ص 9 .

21 - ينتهي إلى عمرو بن سعد ، عن ستة - الخصائص - ص 21 .

22 - ينتهي إلى عميرة بن سعد ، عن اثني عشر رجلا - حلية الأولياء - ج 5 ص 26 .

23 - ينتهي إلى عميرة ، عن ثمانية عشر رجلا - تاريخ بغداد - ج 2 ص 13 .

24 - ينتهي أيضا إلى عميرة ، عن ثمانية - تاريخ بغداد - ج 2 ص 13 .

25 - ينتهي إلى عمرو ذي مر ، عن أناس الخصائص - ص 40 .

26 - ينتهي إلى أبي قلابة ، عن بضعة عشر رجلا - الكنى والأسماء - ج 2 ص 61 .

27 - ينتهي إلى أبي إسحاق السبيعي ، عن بضعة عشر رجلا - مشكل الآثار - ج 2 ص 307 .

28 - إلى أبي هريرة وأنس وأبي سعيد عن تسعة رجال وغيرهم - مجمع الزوائد - ج 9 ص 708 .

29 - ينتهي إلى عمر بن عبد العزيز ، عن عدة - حلية الأولياء - ج 5 ص 364 .

30 - ينتهي إلى عبد خير وعمرو ذي مرة وحبة العرني ، عن اثني عشر رجلا - مناقب ابن المغازلي - ص 20 .

31 - ينتهي إلى الأصبغ بن نباتة ، عن عدة - الإصابة - ج 4 ص 80 .

32 - ينتهي إلى رياح بن الحارث عن نفر من الأنصار - مسند أحمد - ج 5 ص 419 .

33 - ينتهي أيضا إلى رياح بن الحارث ، عن نفر - مسند أحمد - ج 5 ص 419 .

34 - ينتهي إلى سلمة ، عن أبي الطفيل ، عن حذيفة بن أسيد الغفاري - مناقب أحمد -

35 - ينتهي أيضا إلى سلمة ، عن حذيفة بن أسيد صحيح الترمذي - ج 13 ص 165 - تاريخ دمشق - ج 2 ص 45 .

36 - ينتهي إلى معروف ، عن حذيفة بن أسيد الغفاري

37 - ينتهي إلى أسعد بن زرارة ، عن أبيه - موضح الأوهام - ج 1 ص 91 .

38 - ينتهي إلى عيسى بن طلحة ، عن طلحة بن عبد الله - الكافي الشافي - ص 95 .

39 - ينتهي إلى سعد بن أبي وقاص - تاريخ دمشق - ج 2 ص 53 .

40 - ينتهي إلى عمر بن الخطاب - تاريخ دمشق - ج 2 ص 80 .

41 - ينتهي إلى مالك بن الحويرث - تاريخ دمشق - ج 2 ص 80 .

42 - ينتهي إلى حبشي بن جنادة - المعجم الكبير - ص 127 .

43 - ينتهي إلى عمرو ذي مر - البداية والنهاية - ج 5 ص 210 .

44 - ينتهي إلى عبد الله بن باميل الإصابة - ج 2 ص 374 . 45 - ينتهي إلى طلحة - الكافي الشافي - ص 95 .

46 - ينتهي إلى حبة بن جوين العرني - أسد الغابة - ج 1 ص 376 .

47 - ينتهي إلى حميد بن عمارة - مجمع الزوائد - ج 9 ص 107 .

48 - ينتهي إلى بشر بن حرب عن جرير - المعجم الكبير للطبراني - ص 127 .

49 - ينتهي إلى حميد الطويل ، عن أنس - مناقب ابن المغازلي -

50 - ينتهي إلى سعد بن مالك - مستدرك الصحيحين - ج 3 ص 116 .

51 - ينتهي إلى أبي الحمراء - أرجح الطالب - ص 581 .

52 - ينتهي إلى موسى بن أيوب بسنده ، عن أبي هريرة - تاريخ بغداد - ج 8 ص 290 .

53 - إلى البزار بسنده ، عن أبي هريرة - مناقب الخوارزمي ص 94 .

54 - ينتهي إلى إبراهيم بن الحسين ، بسنده عن أبي هريرة - تاريخ دمشق - ج 2 ص 72 .

55 - ينتهي إلى أبي إسحاق الخطابي ، عن أبي هريرة - ج 2 ص 74 .

56 - ينتهي إلى منصور بن أبي الأسود ، عن أبي هريرة ج 2 ص 74 .

57 - ينتهي إلى أبي يعلى ، عن أبي هريرة - تاريخ دمشق - ج 2 ص 74 .

58 - ينتهي إلى عبد الله بن عدي ، عن أبي هريرة - تاريخ دمشق - ج 2 ص 75 .

59 - ينتهي إلى حبشون بسنده ، عن أبي هريرة - تاريخ دمشق - ج 2 ص 75 .

60 - ينتهي إلى علي بن شعيب بسنده عن أبي هريرة - تاريخ دمشق - ج 2 ص 76 .

61 - ينتهي إلى الدقاق بسنده عن أبي هريرة - تاريخ دمشق - ج 2 ص 77 .

62 - ينتهي إلى سمرة بن جندب - تاريخ دمشق - ج 2 ص 71 .

63 - ينتهي إلى شريط بن أنس - تاريخ دمشق - ج 2 ص 72 .

64 - ينتهي إلى أبي ليلى بن سعيد - الجرح والتعديل - ج 4 ص 431 .

65 - ينتهي إلى قبيصة ، عن جابر بن عبد الله - تاريخ دمشق - ج 2 ص 65 .

66 - ينتهي بسند آخر إليه أيضا - تاريخ دمشق - ج 2 ص 63

67 - ينتهي إلى محمد بن المنكدر عن جابر بن عبد الله - تاريخ دمشق - ج 2 ص 65 .

68 - ينتهي إلى أبي سلمة ، عن محمد بن المنكدر _ مناقب ابن المغازلي -70 - ينتهي من طريق آخر إليه أيضا - تاريخ دمشق - ج 2 ص 62 .

71 - ينتهي إلى عبد الرحمان بن بهمان - تاريخ دمشق - ج 2 ص 63 .

72 - ينتهي إلى ابن عباس عن بريدة الخصائص - ص 21 .

73 - ينتهي من طريق آخر إلى ابن عباس عن بريدة - الخصائص - ص 21 .

74 - ينتهي إلى طاووس عن بريدة - المعجم الصغير - ج 1 ص 71 .

75 - ينتهي من طريق آخر إلى طاووس عن بريدة - حلية الأولياء - ج 4 ص 23 .

76 - ينتهي إلى سعيد بن عبيدة عن ابن بريدة عن أبيه - مسند أحمد - ج 5 ص 358 .

77 - ينتهي من طريق آخر إليه أيضا - مسند أحمد - ج 5 ص 358 .

78 - ينتهي إلى سعيد بن عمير عن ابن بريدة عن أبيه - الخصائص - ص 21 .

79 - ينتهي إلى المنصور عن أبيه عن جده عن ابن عباس - تاريخ بغداد - ج 12 ص 343 .

80 - ينتهي إلى عمر بن ميمون عن ابن عباس - مسند أحمد - ج 1 ص 331 .

81 - ينتهي إلى عامر بن واثلة - تلخيص المستدرك - ج 3 ص 109 .

82 - ينتهي من طريق آخر إلى عامر بن واثلة - الخصائص - ص 24 .

83 - ينتهي إلى عبد الرحمان بن أبي ليلى - تاريخ بغداد - ج 14 ص 236 .

84 - ينتهي من طريق آخر إلى عبد الرحمان بن أبي ليلى - تفسير ابن كثير - ج 2 ص 14 .

85 - ينتهي من طريق ثالث إلى عبد الرحمان بن أبي ليلى - تفسير ابن كثير - ج 2 ص 14 .

86 - ينتهي إلى جندع بن عمرو بن مازن - أسد الغابة - ج 1 ص 308 .

87 - ينتهي إلى طاووس عن أبيه مناقب أحمد بن حنبل - مخطوط .

88 - ينتهي إلى أبي ليلى بن سعيد عن أبيه - الجرح والتعديل - ج 4 ص 431 .

89 - ينتهي إلى يعلى بن مرة - أسد الغابة - ج 3 ص 233 .

90 - ينتهي إلى أبي أيوب - المعجم الكبير - ص 157 . ص 25 .

91 - ينتهي من طريق آخر إلى أبي أيوب - أسد الغابة - ج 5 ص 6 .

92 - ينتهي إلى أبي بسطام مولى أسامة - تاريخ دمشق - ج 2 ص 86 .

93 - ينتهي إلى علقمة عن أبي سعيد - التاريخ للبخاري - ج 2 ص 194 .

94 - ينتهي إلى العبدي عن أبي سعيد - مناقب الخوارزمي - .

95 - ينتهي إلى بنت كعب عن أبي سعيد - البداية والنهاية - ج 5 ص 208 .

96 - ينتهي إلى العبدي عن أبي سعيد - مناقب الخوارزمي -

97 - ينتهي إلى علي بن خادم عن أبي سعيد - تاريخ دمشق - ج 2 ص 69 .

98 - ينتهي إلى أبي عبيد عن ابن ميمون عن زيد بن أرقم - مسند أحمد - 4 ص 372 .

99 - ينتهي إلى عوف عنه عن ابن ميمون عن زيد بن أرقم - الخصائص - ص 22 .

100 - ينتهي إلى شعبه عنه عن ابن ميمون عن زيد بن أرقم - تاريخ الإسلام - ج 2 ص 196 .

101 - ينتهي بطريق آخر عن شعبة عنه عن زيد بن أرقم - تاريخ دمشق - ج 2 ص102 - ينتهي إلى ابن واثلة عن زيد بن أرقم - مستدرك الصحيحين - ج 3 ص 109 .

103 - ينتهي إلى الحكم بن أبي سليمان عن زيد بن أرقم - مناقب ابن المغازلي - ص 23 .

104 - ينتهي إلى الحسن بن كثير عن زيد بن أرقم - فضائل الصحابة - للسمعاني ، مخطوط .

105 - ينتهي إلى يحيى بن جعدة عن زيد بن أرقم - تاريخ دمشق - ج 2 ص 41 .

106 - ينتهي إلى عبد الملك عن زيد بن أرقم - مسند أحمد - ج 4 ص 370 .

107 - ينتهي إلى عطية العوفي عن زيد بن أرقم - تاريخ دمشق - ج 2 ص 39 .

108 - ينتهي بطريق آخر إلى عطية عنه - مسند أحمد - ج 4 ص 370 .

109 - ينتهي إلى أبي الطفيل عن زيد بن أرقم - الخصائص - ص 21 .

110 - بطريق آخر إلى أبي الطفيل عن زيد بن أرقم - المعجم الكبير - ص 127 مخطوط .

111 - بطريق آخر إلى أبي الطفيل عن زيد بن أرقم - كفاية الطالب - ص 13 - 14 .

112 - بطريق آخر إلى أبي الطفيل عن زيد بن أرقم - تفسير ابن كثير - ج 2 ص 14 .

113 - ينتهي إلى أبي مريم أو زيد بن أرقم - البداية والنهاية - ج 7 ص 348 .

114 - ينتهي إلى أبي سريحة أو زيد بن أرقم - تاريخ دمشق - ج 2 ص 36 .

115 - ينتهي إلى حذيفة بن أسيد أو زيد بن أرقم المعجم الكبير - ص 157 مخطوط .

116 - ينتهي إلى أبي عبد الله الشامي عن زيد بن أرقم - تاريخ دمشق - ج 2 ص 38 .

117 - ينتهي إلى أبي الضحى عن زيد بن أرقم - مناقب ابن المغازلي - ص 20 .

118 - ينتهي إلى امرأة زيد بن أرقم عنه - مناقب ابن المغازلي - ص 16 .

119 - ينتهي إلى حبيب الاسكاف عن زيد بن أرقم - تاريخ دمشق - ج 2 ص 41 .

120 - ينتهي إلى أبي إسحاق عن زيد بن أرقم - تاريخ دمشق - ج 2 ص 41 .

121 - ينتهي إلى يزيد بن طلحة - البداية والنهاية - ج 5 ص 108 .

122 - ينتهي إلى أبي إسحاق السبيعي عن البراء بن عازب - الكنى والأسماء - ج 1 ص 160 .

123 - ينتهي إلى عبد بن ثابت عن البراء بن عازب - مناقب الخوارزمي - ص 93 .

124 - ينتهي من طريق آخر إلى البراء بن عازب - فرائد السمطين - ج 1 ص 64 .

125 - ينتهي من طريق ثالث إلى البراء بن عازب - فرائد السمطين - ج 1 ص 65 .

126 - ينتهي من طريق رابع إلى البراء بن عازب - سنن ابن ماجة - ج 1 ص 55 .

127 - ينتهي من طريق خامس إلى البراء بن عازب - مسند أحمد - ج 4 ص 281 .

128 - ينتهي من طريق سادس إلى البراء بن عازب - مسند أحمد - ج 4 ص 282 .

129 - ينتهي من طريق سابع إلى البراء بن عازب - البداية والنهاية - ج 5 ص 208 .

130 - ينتهي من طريق ثامن إلى البراء بن عازب - البداية والنهاية - ج 5 ص 208 .

133 - ينتهي من طريق حادي عشر إلى البراء بن عازب - تاريخ دمشق - ج 2 ص 50 .

134 - ينتهي من طريق ثاني عشر إلى البراء بن عازب - تاريخ دمشق - ج 2 ص 50 .

135 - ينتهي إلى أبي إسحاق عن البراء بن عازب وزيد بن أرقم - تاريخ دمشق - ج 2 ص 52 .

136 - ينتهي إلى حذيفة بن اليمان - دعاة الهداة - للحسكاني .

137 - ينتهي إلى عمار بن ياسر - فرائد السمطين - ج 1 ص 195 .

138 - ينتهي إلى فاطمة الزهراء عليها السلام - أرجح المطالب - ص 448 و 571 .

139 - ينتهي إلى عبد الله بن مسعود - مناقب ابن المغازلي - ص 23 .

140 - ينتهي إلى عمرو ذي مر عن علي عليه السلام - ميزان الاعتدال - ج 2 ص 303 وتاريخ دمشق ج 2 ص 30 .

141 - ينتهي بطريق آخر عنه عن علي عليه السلام - فرائد السمطين - ج 1 ص 67 .

142 - ينتهي إلى أبي مريم ورجل من جلساء علي عن علي عليه السلام - مسند أحمد - ج 1 ص 152 .

143 - ينتهي إلى عمر بن علي عن علي عليه السلام - البداية والنهاية - ج 5 ص 221 .

144 - ينتهي إلى عامر بن واثلة عن علي عليه السلام - مناقب الخوارزمي - ج 1 ص 41 .

145 - ينتهي إلى سلمان عن علي عليه السلام - مناقب الخوارزمي - ج 1 ص 41 .

146 - ينتهي إلى زيد بن وهب وعبد خير عن علي عليه السلام - تفسير ابن كثير - ج 2 ص 14 .

147 - ينتهي إلى الحسين بن علي عن علي عليه السلام - تاريخ دمشق - ج 2 ص 26

148 - ينتهي إلى عمر بن علي عن علي عليه السلام - تاريخ دمشق - ج 2 ص 28 .

149 - ينتهي إلى أبي الطفيل عن علي عليه السلام - تاريخ دمشق - ج 2 ص 20

150 - ينتهي إلى زيد بن أرقم عن علي عليه السلام - تاريخ دمشق - ج 2 ص 20 .

151 - ينتهي إلى جماعة عن ابن أبي أوفى - الكنى للبخاري - ص 66 .

152 - ينتهي إلى عطية عن ابن أبي أوفى - مناقب ابن المغازلي - ص 24 .

153 - ينتهي إلى عميرة بن سعد - مناقب ابن المغازلي - ص 26 .

154 - ينتهي إلى عمرو بن العاص - مناقب الخوارزمي - ص 125 .

155 - ينتهي إلى عبد الرحمن بن سابط عن سعد بن أبي وقاص - سنن ابن ماجة - ج 1 ص 58 .

156 - ينتهي إلى عامر بن سعد عن سعد بن أبي وقاص - تاريخ الإسلام للذهبي - ج 2 .

157 - ينتهي إلى أيمن عن سعد بن أبي وقاص - الخصائص - ص 4 .

158 - ينتهي إلى عائشة بنت سعد عن سعد بن أبي وقاص - الخصائص - ص 24 - 25 .

159 - ينتهي من طريق آخر إلى سعد عن سعد بن أبي وقاص - البداية والنهاية - ج 5 ص 208 .

160 - ينتهي إلى أبي الطفيل عن أبي قدامة - أسد الغابة - ج 5 ص 276 .

161 - ينتهي إلى يعلى عن عامر بن ليلى - أسد الغابة - ج 3 ص 93 .

162 - ينتهي إلى يعلى بن مرة عن يزيد أو زيد بن شراحيل - أسد الغابة - ج 2 ص 233 .

163 - ينتهي إلى حذيفة بن أسيد وعامر بن ليلى بن ضمرة - أسد الغابة - ج 3 ص 92 .

164 - ينتهي من طريق آخر أيضا إلى عامر بن ليلى - أسد الغابة - ج 3 ص 93 .

165 - ينتهي إلى أبي عمرة عن عمرو بن محض - أسد الغابة - ج 3 ص 307 .

166 - ينتهي إلى أبي زينب - أسد الغابة - ج 3 ص 307 .

167 - ينتهي إلى سهل بن حنيف - أسد الغابة - ج 3 ص 307 .

168 - ينتهي إلى خزيمة بن ثابت - أسد الغابة - ج 3 ص 307 .

169 - ينتهي إلى عبد الله بن ثابت الأنصاري - أسد الغابة - ج 3 ص 307 .

170 - ينتهي إلى حبشي بن جنادة - أسد الغابة - ج 3 ص 307 .

171 - ينتهي إلى عبيد بن عازب - أسد الغابة - ج 3 ص 307 .

172 - ينتهي إلى نعمان بن عجلان - أسد الغابة - ج 3 ص 307 .

173 - ينتهي إلى ثابت بن وديعة - أسد الغابة - ج 3 ص 307 .

174 - ينتهي إلى أبي فضالة الأنصاري - أسد الغابة - ج 3 ص 307 .

175 - ينتهي إلى ابن عمر - تاريخ دمشق - ج 2 ص 83 .

176 - ينتهي إلى ناجية بن عمرو الخزاعي - أسد الغابة - ج 5 ص 6 .

177 - ينتهي إلى مقداد بن عمرو - أسد الغابة - ج 5 ص 6 .

178 - ينتهي من جهة العامة إلى زر بن حبيش عن عبد الله بن بديل بن ورقاء - رجال الكشي - ص 45 .

179 - ينتهي إلى الأصبغ عن عبيد بن عازب الأنصاري - أسد الغابة - ج 3 ص 307 و ج 5 ص 205 .

180 - ينتهي إلى عمرو بن العاص - مناقب الخوارزمي - 126 الإمامة والسياسة - ص 93 .

181 - ينتهي من جهة العامة إلى قيس بن سعد بن عبادة - رجال الكشي - ص 45 .

182 ينتهي إلى ابن عباس - مسند أحمد - ج 1 ص 331 . - كنز العمال - ج 6 ص 398 عن ابن أبي شيبة بإسناده عنه .

184 - ينتهي إلى سليم بن قيس عن عدة منهم أبو ذر فرائد السمطين - ج 1 ص 315 .

185 - ينتهي إلى حسان بن ثابت - فرائد السمطين - ج 1 ص 73 .

186 - ينتهي إلى حبيب بن بديل بن ورقاء - أسد الغابة - ج 1 ص 368 .

187 - ينتهي إلى قيس بن ثابت بن شماس - أسد الغابة - ج 1 ص 367 .

188 - ينتهي إلى هاشم بن عتبة - أسد الغابة - ج 1 ص 368 .


 نظر دهید »
  • 1
  • ...
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • ...
  • 13
  • ...
  • 14
  • 15
  • 16
  • ...
  • 17
  • 18
به نام خدا
به وبلاگ عطر اخلاص خوش آمدید

اوقات شرعی

اسلایدر

دی 1404
شن یک دو سه چهار پنج جم
 << <   > >>
    1 2 3 4 5
6 7 8 9 10 11 12
13 14 15 16 17 18 19
20 21 22 23 24 25 26
27 28 29 30      
ویکیواخبارکد صلوات شمار برای وبلاگ

موضوعات

  • همه
  • با کلام وحی
    • روش های تربیتی قرآن
  • مناسبت ها
  • احکام
  • اعتقادی
  • اخلاقی
  • روز مباهله
  • شبهات
  • پزشکی
  • احادیث
  • دل‌نوشته
  • فيلم
  • بیانات‌رهبری
  • تربیت‌اسلامی
  • بیانات امام(ره)
  • مسجد
  • در رابطه با فرزند
  • در رابطه با فرزند

خبرنامه

عطر اخلاص

  • خانه
  • اخیر
  • آرشیوها
  • موضوعات
  • آخرین نظرات

فیدهای XML

  • RSS 2.0: مطالب, نظرات
  • Atom: مطالب, نظرات
  • RDF: مطالب, نظرات
  • RSS 0.92: مطالب, نظرات
  • _sitemap: مطالب, نظرات
RSS چیست؟

آرشیوها

  • مرداد 1397 (1)
  • تیر 1397 (2)
  • دی 1395 (3)
  • تیر 1394 (23)
  • خرداد 1394 (6)
  • بهمن 1392 (1)
  • دی 1392 (19)
  • آذر 1392 (6)
  • دی 1391 (3)
  • آذر 1391 (1)
  • آبان 1391 (4)
  • بیشتر...

محکوم کردن توهین به پیامبر

وبلاگ های من

  • عطر اخلاص

رتبه

    • کوثربلاگ سرویس وبلاگ نویسی بانوان
    • تماس